الساحل الخليجي لشبه الجزيرة العربية (شرق السعودية وقطر والبحرين والامارات حاليا)؛ في العصر النيوليثي تلقت مجتمعاته الساحلية فخارا عبيديا مطليا مستوردا من جنوب بلاد الرافدين الى جانب فخار خشن محلي الصنع، مما يجعل ساحل الجزيرة الخليجي الطرف المتلقي في شبكة تبادل بحرية.

ورد في

العلاقات