يبين السيرافي، معلقا على سيبويه، اتساع العرب في التسمية بأسماء الأجناس الحيوانية. فلكل جنس عندهم اسم جنس واسم علم، كما جعلوا للأسد أسامة وللثعلب ثعالة، يجرونها مجرى زيد وعمرو وطلحة في أسماء الناس. والأمر يزداد على قدر ملابسة العرب لذلك الجنس وكثرة إخبارهم عنه؛ فما كان للحيوان أثر ظاهر في حياتهم، كالأسد والذئب والثعلب والضبع، كثر تصرفهم في تسميته وافتنانهم فيها.


المصدر: السيرافي، أبو سعيد — شرح كتاب سيبويه

الكيانات: السيرافي · سيبويه