يشير كيستر إلى أن النسب في القرن الأول للإسلام كان يحمل ثقلا غير معتاد: فقد تضافرت المنافسات القبلية وتقلب الأحلاف وضغط الدولة في تشكيل الطريقة التي تطورت بها الأنساب في العصر الأموي، حتى صار بعض البطون القبلية الضعيفة يميل إلى الانتساب إلى القبائل القوية ذات النفوذ. ويستشهد كيستر بكلام للجاحظ في فضائل قريش، يذكر فيه الجاحظ أنه لم يزعم قرشي قط نسبا في قبيلة أخرى، في حين ظل أشراف القبائل الأخرى، من رجالات مرة بن عوف وسليم وخزاعة وغيرهم، ينتسبون إلى قريش حتى زمنه.
المصدر: M. J. Kister, M. Plessner — Notes on Caskel’s Ǧamharat an-nasab — doc 2723, pp. 7–8
الكيانات: قريش · الجاحظ · مرة بن عوف · بنو سليم · خزاعة