يضع مارشام إخفاق هشام بن عبد الملك في تنصيب ابنه على الخلافة ضمن نمط مرواني متكرر من التحالفات الفئوية حول مرشحي ولاية العهد. فبين أمراء البيت الأموي، يلاحظ مارشام أن الإخوة لأب من السراري كانوا من المساندين المهمين لمرشحي الخلافة: إذ كانت مكانتهم متوقفة كليا على الصلة الأبوية، فكانوا «أقرب إلى دعم» إخوتهم في مساعيهم للخلافة، وكانوا في الغالب «يُرقّون إلى الولايات وقيادات الثغور»، فيحوزون نفوذا اقتصاديا وعسكريا كبيرا. وقد ظهر هذا النمط في حالة هشام: فقد ساند أخوه لأبيه مسلمة بن عبد الملك المرشح، الذي سُمي -كما يلفت مارشام- مسلمة بن هشام تيمنا بعمه. فلما توفي مسلمة الكبير في أوائل عقد 120 هـ/أواخر عقد 730 م-أوائل عقد 740 م، وُصفت وفاته بأنها «صدمة شديدة لهشام»، إذ أزالت «ركنا أساسيا» من خطته لتنصيب ابنه. فائدة


المصدر: Andrew Marsham — Rituals of Islamic Monarchy: Accession and Succession in the First Muslim Empire (Edinburgh University Press, 2009, ch. 6 “The Marwanid patrimony and dynastic succession”, around p. 120)

الكيانات: هشام بن عبد الملك · مسلمة بن عبد الملك · مسلمة بن هشام · أندرو مارشام · الأمويون