في كتابه «بيروقراطيو الاسلام في العصر القديم المتاخر»، يصف نيكولاس كايل لونغوورث ديوان الجند في العصر الاموي بانه سجل المقاتلة، ومن يستحق العطاء من اهلهم، يقيد فيه قدر كل نصيب. وينقل عن الجهشياري ان الديوان كتب بالعربية منذ نشاته، فيما ذهب كوسي موريموتو الى ان البردية اللندنية P.Lond 1492 تدل على مرحلة يونانية اسبق، وهو راي رده سيبشتاين وكنيدي وغيرهما. كان الديوان اقليميا في طبيعته، يقام في الامصار، فيتتبع المستحقين لنصيب من فاضل الاقليم. يسمي لونغوورث هذا الاجتماع بين شان الجند والجغرافيا والمالية المحلية الاطار الذي قام عليه الديوان في اول عهده. ومنذ اصلاحات عبد الملك بن مروان (65/72–86/685/692–705) صار ديوان الجند يقترن في المصادر بديوان الخراج. ويروي الجهشياري انه قام في الكوفة والبصرة في عهد عبد الملك ديوانان متوازيان، احدهما بالعربية لاحصاء الناس واعطياتهم، وهو الذي وضعه عمر بن الخطاب، والاخر بالفارسية لشؤون المال. وفي الشام نظير ذلك، الا ان لغة المال كانت الرومية. ويحذر لونغوورث من ان اختصاصات هذه الدواوين تظل ملتبسة، وان مصادر العصر العباسي كثيرا ما تخالف الادلة الوثائقية والمادية من العصر الاموي، حتى ليبقى غير واضح هل كان ديوان الجند جهازا اداريا قائما بذاته ام مجرد سجلات تحفظ في كل مصر من امصار الجند. فائدة
المصدر: Nicholas Kyle Longworth — Islamic Bureaucrats in Late Antiquity: Administration and Elites During the Umayyad Caliphate (ca. 661-750 C.E.) (pp. 26–27)
الكيانات: ديوان الجند · ديوان الخراج · عمر بن الخطاب · عبد الملك بن مروان · الكوفة · البصرة · الشام