يصف ألبريشت فوس، في دراسته عن دور التقنية العسكرية في الفتح العثماني للسلطنة المملوكية، حرب 1485-1491م بأنها أول مواجهة عسكرية واسعة بين العثمانيين والمماليك، وأن سببها كان الخلاف على إمارة ذي القدر (Dulghadır) في كيليكية. فقد كان المماليك يعدون هذه الإمارة من توابعهم منذ زمن طويل، أما السلطان بايزيد الثاني فلم يقبل بهذا التصور، فأرسل قواته إلى كيليكية سنة 1485م ففتحت أضنة. وخرج جيش مملوكي مشترك من القوات الشامية والمصرية من حلب لمواجهة العثمانيين، وعسكر في أياس، وهناك سبك مدافعه قبل المعركة، ثم عبر إلى أضنة وحاصرها، فهزم العثمانيين بقيادة صهر بايزيد الثاني، داماد هرسك أوغلو، في مارس 1486م. ويلاحظ فوس أن المماليك التقوا في هذه الحرب، لأول مرة وعلى نطاق واسع، بمشاة العثمانيين المدججين بالبنادق.


المصدر: Albrecht Fuess — “The role of military technology and firearms in the Ottoman conquest of the Mamluk realm 1516-1517” (2020), pp. 14–15

الكيانات: البريشت فوس · العثمانيون · المماليك · ذو القدر · كيليكية · بايزيد الثاني · اضنة · حلب · الشام · الحرب العثمانية المملوكية