بعد ضم روما لمملكة الأنباط سنة 106م فقدت الحِجر (مدائن صالح) أهميتها، وتراجع نحت قبورها بشكل لافت، وإن بقيت نقوش بالخط النبطي تنحت فيها حتى القرن الرابع الميلادي؛ غير أنها لم تستعد قط بهاءها النبطي، فلما جاء الإسلام كانت أطلالا تذكّر بمجد سابق. كما يشير سليمان دوست في كتابه “An Arabian Qur’an: Towards a Theory of Peninsular Origins”.


المصدر: Suleyman Dost — An Arabian Qur’an: Towards a Theory of Peninsular Origins (مناقشة al-Ḥijr / Thamūd)

الكيانات: الحجر · الأنباط · سليمان دوست · روما